الرئيسية

معرض الصور

عارض الصور

دفتر الزوار

أرسل مشاركة

الأقسام

أخبر عنا


العندليب الأشقر


بحث




أقسام الموقع


قائمة رياض الفكر


فنون

مجد رياض: التأثر في الموسيقى ليس عيباً

دمشق ـ غالية خوجة:
الموسيقى فن مميز بلغته الكونية، وما تلك الإيقاعات سوى علامات رمزية تتداولها نبضات المؤلفين


المزيد......

فنون: في حفل افتتاح مهرجان دمشق المسرحي

في حفل افتتاح الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دمشق المسرحي أظهر الدكتور عجاج سليم ارتباكاً أمام الحضور من ضيوف المهرجان والمدعوين والمهتمين وهو يهم بإلقاء كلمته قبل كلمة السيد وزير الثقافة إذ اعتبر نفسه في



«موقف حرج» إذ تسبق كلمته كلمة السيد الوزير البارع في الكلمة إلقاءً وحضوراً وبصورة ارتجالية تسجل له إذ يرتجل السيد الوزير «كلاماً طيباً وعميقاً في الدلالة والتعبير والتكثيف» كما لو كان يقرأ من كتاب في حين أحضر الدكتور عجاج سليم مدير المهرجان كلمته مكتوبة وبنسختين كما أكد للحضور «حتى إن ضاعت واحدة أجد الثانية» وقد لاقت كلمة السيد الوزير صدى طيباً وهو يتحدث عن المهرجان وعن دمشق عاصمة أبدية للثقافة وعن حالة التوءمة بين دمشق والقدس وعن المسرح كفن راسخ جامع للفنون وسيدها منذ أيام الإغريق.
اللافت في حفل الافتتاح أن القائمين عليه اقتطعوا وبشكل ممنتج مقاطع من كلمة السيد وزير الثقافة د. رياض نعسان آغا التي ألقاها «ارتجالاً» في دورة المهرجان الماضية وتخلل الحفل مقاطع عدة من الكلمة بثتها الشاشة الكبيرة بالصوت والصورة لمرات عديدة في دار الأوبرا.
وقد أشاد مقدمو الحفل إلى جانب مدير المهرجان بدور ومكانة السيد وزير الثقافة وخدمته للثقافة عموماً «كرجل دولة»، وبحضوره البلاغي اللافت .
مصادر مطلعة ومقربة في وزارة الثقافة وعلى هامش فعاليات المهرجان كشفت بصورة غير رسمية أن السيد وزير الثقافة فوجئ بمقاطع من كلمته في الدورة الماضية تبث في حفل الافتتاح ولم يكن على علم بذلك لكن القائمون على الحفل إخراجاً كانت لهم رؤيتهم الخاصة.
وفي حفل الافتتاح لفت السيد وزير الثقافة أنظار الحضور إلى وجود الفنان الكبير دريد لحام قائلاً:
«عندما أكرم أحداً لا استطيع تجاهل الفنان دريد لحام.. فلنكرمه على الأقل تصفيقاً».
وجدير ذكره أن هذا الشكل الاحتفائي يعد ربما سابقة في الخطاب الإعلامي والثقافي الذي ألفناه ويعد كسراً لتقاليد طالما عشناها في الفعاليات والملتقيات الثقافية والفكرية عامة.
وفي الكراس الذي أعد خصيصاً للمهرجان لفت الانتباه تلك العناية البالغة المحمودة بكل من عمل في المهرجان وأعدّ له بمن في ذلك العاملون في ورشات النجارة والخياطة وكذلك الفكرة التعريفية التي قدمها الكراس عن المشاركين وأعمالهم.
وكنا نتمنى لو خضع هذا الكراس لمراجعة لغوية وإخراجية قبل أن يرى النور، لكنها المهرجانات وورشات عملها اللاهثة رغبة في النجاح تترك ورائها بعض الهنات.

    أرسلت في الأحد 14 ديسمبر 2008 بواسطة riad


 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

فنون





admin